العنوان
افتتح رئيس الحكومة الليبية، الدكتور أسامة حماد، اليوم الثلاثاء، مؤتمراً دولياً في مدينة بنغازي، بمشاركة وفود من دول ومنظمات دولية وإقليمية، لبحث سبل تنسيق الجهود في مواجهة الإرهاب والهجرة غير النظامية، في ظل امتداد تداعيات الظاهرتين إلى ما وراء الحدود الليبية.
ويأتي المؤتمر في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تنسيق إقليمي ودولي للتعامل مع التحديات الأمنية والإنسانية المرتبطة بالهجرة غير النظامية، وشبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، إلى جانب مخاطر الإرهاب وتمويل الجماعات المتطرفة.

وقال حماد في كلمته الافتتاحية إن مواجهة هذه التحديات تتطلب شراكة دولية تقوم على تبادل المعلومات والخبرات، وتنسيق الإجراءات الأمنية، ومعالجة الأسباب التي تغذي الظاهرتين، وتجفيف مصادر تمويل الشبكات الإجرامية، مع احترام سيادة الدول.

وشدد على ضرورة الفصل بين الهجرة غير النظامية والجرائم المرتبطة بتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، بما يتيح معالجة الملفات الأمنية دون إغفال الأبعاد الإنسانية وحقوق المهاجرين.
وتسعى أعمال المؤتمر، وفقاً لما أعلنه حماد، إلى بلورة تفاهمات عملية وآليات تعاون مستدامة بين الدول المشاركة، في وقت تطرح فيه تحديات الأمن والهجرة ضغوطاً متزايدة على دول المنطقة، وتستدعي مقاربة تتجاوز المعالجات الأمنية المنفردة إلى تنسيق أوسع على المستويين الإقليمي والدولي.
